أنا والقطة .. لهديل الرحامنة

الأربعاء ٢٩/١١/٢٠١٧

بعد أن تم تصالحنا في حدث عجيب قمتُ برعايتها على أكمل وجه، لحد أنها كانت تقضي وقتاً ليس بقليل في بيتي …ولها نصيب كبير في كل شيء حتى طبقي …ومحبتي و اهتمامي …
وفي ليلة غبراء ” الله أقردها واجى عبالها تعبرلي عن حبها بشكل جديد ويا غبصه مع مين وقعتي” ….أخذت تكسر نوافذ بيتي تريد أن تدخل عندي فصارت تلحق بي في كل مكان محاولة بكل قوة فتح الأبواب وكلما اتجهت الى مكان أجد وقعها حولي …اعادت لي ذلك الكابوس الذي عانيت منه لسنوات ولكنه هذه المرة حقيقة أمامي ….مما جعلني أبدل كل شيء فأصبحتُ بمنتهى القسوة …من تلك الليلة لم أفكر حتى باطعامها رغم توسلها الدائم لي …أغلقتُ بوجهها كل الأبواب و ان دخلت عنوة أقوم بطردها بكل شراسة …ونهرها عني …
القطة البلهاء ما زالت تظن أني كما تعتقدني …أشعر ببلاهتها وهي تقف تنادي كأنما تظنني سأكون سعيدة بوجودها …لا أنها مرفوضة تماماً …كل ما وفرته لها قمتُ بشطبه دون أي رحمة ….كيف لها أن تعي تلك القدرة وهي لا تمتلكها !
كم مرة كنا بدور تلك القطة …و كم من المرات قمنا بدوري !
كم نحن قساة عندما نقرر أن ينتهي الآخر من حياتنا لمجرد هفوة أو غلطة أو حتى إزعاج يسببه لنا …و كم نحن حمقى عندما نستمر في وجودنا بحياة الآخرين دون أن ندرك أنهم أغلقوا الأبواب علينا …ونبقى ….!
كم نحن مجرد تجربة …!
على قدر ما يُرهقني دوري بالقصة يفزعني أني قد كنت يوماً دون أن أدري أو سأكون بمكان القطة ….!
وهاهي قد دخلت الآن بكل حماقة الى مكتبي و ها أنا سأقوم بطردهاااااااا ….

أضف تعليقك