البنك العربي أفضل بنك تمويل تجاري في الشرق الأوسط

الأربعاء ١٩/٠٨/٢٠١٥

26جدل/خاص- حاز البنك العربي مؤخراً على جائزة “أفضل بنك تمويل تجاري في الشرق الأوسط” من مجلة “إيميا فاينانس” العالميّة للسنة الثانية على التوالي، وذلك بناءً على مجموعة من معايير الأداء والتنظيم مثل الحصة السوقية والنمو والابتكار والاستراتيجية.

وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت نائب المدير العام التنفيذي في البنك العربي رندة الصادق: “إنّ حصولنا على هذه الجائزة وللسنة الثانية على التوالي، يعكس الثقة العالية والسمعة المرموقة التي يحظى بها البنك على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، ويؤكّد في الوقت نفسه مكانة البنك الرائدة على صعيد التمويل التجاري في المنطقة”.

وأضافت: “إن الانتشار الجغرافي الواسع لشبكة فروع البنك العربي والتي تضم ما يزيد على 600 فرع حول العالم، يتيح لنا توفير حلول مصرفيّة للمصدّرين والمستوردين المحليين، إضافة إلى الشركات الإقليمية والعالمية التي تحتاج إلى خدمات التمويل التجاري عبر الدول”.

من جهتها، قالت  نائب رئيس أول- مديرة إدارة النقد والتمويل التجاري في البنك العربي ناديا التلهوني: “إننّا في البنك العربي نحرص دوماً على تعزيز ثقة عملائنا بنا، ونرى في هذا التكريم والإنجاز حافزاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد للاستمرار بتقديم أفضل المنتجات والحلول المصرفية المنافسة لعملائنا من خلال كوادرنا المتخصصة والمتواجدة عبر فروعنا حول العالم”.

وعلى صعيد متصل منحت كل من مجلتي المال العالميتين “يوروموني” و”ذا بانكر الشرق الأوسط” البنك العربي جائزة «أفضل بنك في الأردن»، وذلك في حفلين منفصلين أقيما في مدينة دبي بحضور العديد من كبار المصرفيين العالميين وممثلي الصحافة والإعلام بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء والاستشاريين في القطاع المصرفي.

ومنحت مجلة “يوروموني” البنك العربي جائزة أفضل بنك في الأردن للسنة الثامنة على التوالي تقديراً له على الجهود الكبيرة التي يبذلها في مجال تقديم الخدمات والحلول المصرفيّة المختلفة بالإضافة إلى مساهمته الرائدة في السوق الأردني.

وتم اختيار البنك لهذه الجائزة بعد إجراء دراسة شمولية لمجموعة من العوامل الكمية والنوعية مثل مؤشرات الأداء الرئيسية والنسب المالية للبنك، بالإضافة إلى عامل الابتكار خلال فترة ال 12 شهراً.

أما الجائزة المقدمة من مجلّة “ذا بانكر الشرق الأوسط”، فقد حاز عليها البنك بناءً على دراسة تحليلية أجرتها المجلة حول أداء البنوك في الشرق الأوسط، حيث ركزّت هذه الدراسة على أصول البنوك والإيرادات الإجمالية والأرباح الصافية والكفاءة ومعدلات النمو فيها.

في المقابل وقع البنك العربي ومركز تطوير الأعمال مؤخراً اتفاقية تعاون، يقوم البنك بموجبها برعاية ودعم سلسلة نشاطات وبرامج المركز والتي ستقام في محافظة الطفيلة خلال العام الحالي. حيث سينظم مركز تطوير الأعمال سلسلة من الفعاليات والنشاطات التي ستخدم الطلبة الخريجين من المحافظة وطلاب جامعة الطفيلة التقنية، بالإضافة إلى عدد من أفراد المجتمع الشباب من كلا الجنسين، وذلك تحت مظلة مبادرات وبرامج المركز الرئيسية وهي: برنامج ‘مهارات’ للتدريب والتوظيف، وبرنامج ‘مهارات’ الريادة الشبابية.

ويركز هذا التعاون على عدة محاور، أهمها دعم جهود مركز تطوير الأعمال في بناء القدرات وتعزيز المهارات للطلبة والخريجين الجدد ومساندة الرياديين وأصحاب الأفكار في إنشاء مشاريعهم، إلى جانب مساندة أصحاب المشاريع الناشئة والصغيرة في تعزيز كفاءة وتنافسية مشاريعهم وشركاتهم بما يضمن خلق مشاريع شابة مستدامة.

ومن الجدير ذكره، فقد استفاد حتى الآن 25 طالب وطالبة من محافظة الطفيلة من هذا التعاون، حيث التحقوا بورشة عمل ‘مهارات’ التدريبية لجسر الفجوة بين المرحلة الأكاديمية والعمل، وورش عمل ‘مهارات’ لتطوير مفاهيم الريادة الشبابية.

وفي تعليقه على هذه الاتفاقية، قال نائب رئيس أول- مدير إدارة البراندنج في البنك العربي طارق الحاج حسن: “يأتي توقيع هذه الاتفاقية ضمن اطار توجه البنك العربي للاستدامة والتعاون المجتمعي، وذلك للمساهمة في تطوير وخدمة المجتمع الأردني ومساندة أصحاب المشاريع الناشئة والصغيرة وتعزيز الفرص المستقبليّة أمام الطلبة والخريجين الجدد.”

وأضاف :”اننا نسعى من خلال تعاوننا مع مركز تطوير الأعمال الى دعم سلسلة نشاطات برامج المركز ذات البُعد التنموي والاجتماعي بهدف تعزيز مبدأ ريادة الأعمال والمساهمة في تنمية القدرات المحلية وتلبية احتياجات ومتطلبات المجتمع المحلي والعمل على توفير حلول مبتكرة ومستدامة لها.”

ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية: إن تعاوننا مع البنك العربي يأتي ضمن توجه مركز تطوير الأعمال لإشراك الشركات الاردنية المتميزة، والتي تهدف لخدمة المجتمع المحلي وخاصة بالمحافظات، لإدماجها في العملية التنموية التي نقوم بها من خلال برامجنا المختلفة، إضافةً إلى تسليط الضوء على دور البنك البارز في دعم الشباب ضمن مختلف المحافظات وتأهيلهم لدخول سوق العمل من أجل الحصول على وظائف مناسبة، وذلك من خلال ربطهم مع شركات القطاع الخاص أو مساعدتهم على فتح أعمالهم الخاصة، ليكونوا جزءً مهماً من عمليات إيجاد الوظائف المستدامة في الأردن. كما نثمن دور البنك العربي ونتمنى من المؤسسات الأخرى في الأردن تبني هذا النهج من حيث الاشتراك في تنمية مختلف المحافظات، تماشياً وتنفيذاً لرؤية جلالة الملك بتحقيق التعاون ما بين القطاعين العام والخاص في تنمية الشباب الأردني واعطاءهم الفرص المناسبة وتنمية دور الشركات الصغيرة والمتوسطة.”

وستتضمن الفعاليات والنشاطات المقرر إقامتها ورش عمل ‘مهارات’ التدريبية لتقليل الفجوة بين المرحلة الأكاديمية والعمل، وورش عمل ‘مهارات’ لتطوير مفاهيم الريادة الشبابية، والفعالية الإرشادية والتوجيهية ‘مين غير’، والمعسكر التدريبي للريادة، وأسبوع تمكين الشباب، والندوات التوعوية الموجهة لأفراد الأسرة حول تمكين المرأة والمشاركة الشبابية في التنمية الاقتصادية، فضلاً عن المعارض الوظيفية وغيرها.

وفي إطار حرصه الدائم على توفير حلول مصرفية متكاملة لعملائه، اعلن البنك العربي
أنه بدأ تقديم قروضاً عقارية للمغتربين الأردنيين المقيمين في بعض دول الخليج العربي، والتي تمكنهم من تمويل شراء العقار في الأردن من خلال أي فرع من فروع البنك المنتشرة في بلد إقامتهم أو في الأردن.

ويشتمل القرض العقاري للمغتربين على العديد من المزايا التفضيلية التي تلبي احتياجات عملاء البنك الراغبين بالحصول على تمويل لشراء منزل أو شراء أرض بأسعار فائدة منافسة وفترة سداد مرنه من خلال مبلغ القرض الذي يتناسب مع احتياجاتهم وذلك في ظل إجراءات مبسطة.

وقال نائب رئيس تنفيذي – مدير مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في البنك العربي نعيم الحسيني: “إننا في البنك العربي نسعى دوماً لتقديم المنتجات والخدمات المصرفية الأكثر تميزاً، والتي توفر لعملائنا قيمة مضافة تلبي احتياجاتهم وتواكب تطلعاتهم، فهدفنا الأساسي هو تزويد عملائنا بالحلول المصرفية ذات المرونة والكفاءة”.

وأضاف: “يسعى البنك العربي من خلال شبكة فروعه الممتدة إقليميا تقديم القروض العقارية للمغتربين الأردنيين الى توفير الدعم لعملائه حيثما تواجدوا وبنفس مستوى الخدمة”.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن القروض العقارية متاحة للمغتربين الأردنيين المقيمين في الإمارات وقطر والبحرين والسعودية والكويت وعُمان.

من جهة اخرى أصدر البنك العربي تقريره السنوي الخامس للاستدامة والذي يُعد ملخصاً لأداء وإنجازات البنك في المجالات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية للعام 2014.

ويقدم التقرير سجلاً مفصلاً لعمليات البنك في مختلف مجالات الاستدامة انسجاماً مع سياسة الشفافية والتي ينتهجها البنك العربي بهدف تعزيز التواصل الإيجابي مع كافة الجهات ذات العلاقة.

ويتميّز تقرير الاستدامة للعام2014 بانسجامه مع المبادئ التوجيهية – الجيل الرابع G4 الحديثة التي وضعتها مبادرة التقارير العالمية (GRI) والتي تستند أساساً على عملية تحديد وإعداد التقارير حول الجوانب الأكثر أهمية للمؤسسات بالتركيز على الأثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الأساسية، والتي تضمن إعداد تقارير أكثر استراتيجية وأكثر دقة ومصداقية، فضلاً عن سهولة إيجاد المعلومات والتصفح بالنسبة للقارئ. علاوة على ذلك، تتضمن التقارير التي تم إعدادها وفقاً للمبادئ التوجيهية G4 مزيد من المعلومات حول مواضيع الحاكمية السليمة والأخلاقيات والنزاهة وسلسلة التوريد ومكافحة الفساد وانبعاثات الغازات الدفيئة.

وفي تعليقه على إصدار هذا التقرير قال نائب رئيس أول مدير إدارة البراندنج في البنك العربي طارق الحاج حسن:” إنّ اصدار البنك العربي لتقريره المتكامل للاستدامة وللسنة الخامسة على التوالي استنادا للمتطلبات والمعايير العالمية، يعكس مدى الاهتمام الخاص الذي يوليه البنك بالجانب الاستراتيجي لمسؤوليته الاجتماعية بحيث يعمل وفقاً لخطة واضحة لتفعيل ودمج مفهوم الاستدامة بمعناها الشامل ضمن أعمال البنك وأنشطته وممارساته اليومية. “

وأضاف: “يعتبر البنك العربي أول بنك في الأردن يُصدر تقريره للاستدامة وفقاً للمبادئ التوجيهيّة- الجيل الرابع G4 الحديثة لمبادرة التقارير العالميّة، بحيث تضمن التقرير عرضاً مفصلاً لنهج البنك العربي الاستراتيجي وإنجازاته على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي خلال العام 2014.”

وتظهر المؤشرات الواردة في تقرير البنك العربي عن العام 2014 أن البنك قد حقق العديد من الإنجازات خلال العام المنصرم، حيث بلغت قيمة استثماراته المجتمعيّة أكثر من 13 مليون دينار، أما نسبة التبرعات المقدمة من العملاء للمؤسسات غير الهادفة للربح المشاركة في برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية “معاً”، فارتفعت بنسبة 20% مقارنة مع العام الماضي لتصل إلى163,015 دينار.

وعلى صعيد المبادرات التطوّعية، فقد ازداد عدد الموظفين المتطوعين بنسبة 12% حيث شارك 302 موظّف في أكثر من 609 نشاط وبساعات تطوّعية بلغت 2,159 ساعة.

“المستثمرون النشامى”

أضف تعليقك