«الصحة»: لا شكاوى حول مستشفيات ترفــض استقبـال مصابــي الإنفلونــزا

السبت ٢٣/١٢/٢٠١٧
جدل/ اكدت وزارة الصحة عدم تلقيها اي شكوى حول رفض بعض المستشفيات استقبال عدد من حالات الانفلونزا خوفا من انتشار الفيروس في المستشفيات. وقال رئيس قسم الرصد الوبائي في مديرية الامراض السارية في الوزارة الدكتور سلطان القصراوي ان العلاج في المستشفيات الحكومية للانفلونزا علاج مجاني وان الادوية متوفرة في كافة المستشفيات.
وبين ان الوزارة عمدت الى تزويد كافة المواقع التابعة لها بالادوية المضادة للانفلونزا بما فيها المراكز الصحية الشاملة.
واشار الدكتور القصراوي ان معدل الاصابة بالانفلونزا الموسمية ضمن المعدل الطبيعي رغم توقعات بتسجيل المزيد من الاصابات كون الفيروس ينتقل على مسافة متر واحد فقط وينتقل عن طريق الهواء ورذاذ العطاس للشخص المصاب .
وحول تحول الفيروس اكد القصراوي بان مقاومة الفيروس للمضادات هو تحد عالمي امام منظمة الصحة العالمية حيث ظهرت بعض حالات المقاومة في عدد من الدول وتم التبليغ عنها.
واشار اخصائيون في امراض الجهاز التنفسي ان فيروس الانفلونزا يتمتع بالقدرة على البقاء لمدة ساعتين أو أكثر على الاسطح المختلفة مثل المقاعد ، والمكاتب ومقابض االبواب والادوات المنزلية, مؤكدين ان غسيل الايدي باستمرار يساعد على تقليل فرص التعرض للفيروسات من الاسطح الملوثة.
وشددوا على ضرورة مراجعة الطبيب او قسم الطوارئ في المستشفى في حال استمرار ارتفاع درجة الحرارة رغم المعالجه بخافضات الحرارة والشعور بضيق في التنفس مترافق مع الم في الصدر او البطن وعدم التركيز والشعور بالدوخة, وفي حال الاطفال حدوث ازرقاق او تشنجات وقيء مستمر وعدم الرضاعة.
وبين الاطباء الى ان الانفلونزا الموسمية ومضاعفاتها كاي مرض في حال اتخاذ العلاج اللازم في اسرع وقت يمكن تخفيف خطر المضاعفات الاكبر والتخفيف من حدة المرض .
واشار اطباء الى ان الخطر الاكبر الذي يواجه الاطباء هو مقاومة الفيروس للمضادات وهو امر متوقع نظرا لطبيعة الفيروسات ودورة حياتها ,مؤكدين ان عدد كبير من الاشخاص يصابون بالانفلونزا ويشفون منها دون حدوث اي من المضاعفات واشخاص يتعرضون للمضاعفات الخطيرة وذلك مرتبط بمناعة الجسم وقوته .
وزارة الصحة اكدت في نشراتها التوعوية عن المرض ان الفئات الاكثر اختطارا للتعرض الى مضاعفات الانفلونزا هم الاطفال دون السنتين خاصة والحوامل واصحاب السمنة البدنية المفرطة وكبار السن فوق الـ 65 والكوادر الصحية ومرضى الربو والسكري والقلب والسرطان.

أضف تعليقك