اللجان الشعبية تعلن سيطرتها على حي التواهي بعدن و100 قتيل بقصف الحوثيين للمدينة

الاثنين ٢٠/٠٧/٢٠١٥

People walk past houses destroyed by a Saudi-led air strike in Yemen's capital Sanaa July 3, 2015. Warplanes from a Saudi-led coalition bombed targets in the Yemeni capital on Friday, residents said, and sources in the country's dominant Houthi militia reported at least six people including a woman and child were killed. REUTERS/Khaled Abdullah - RTX1IVW6

جدل/ أعلنت اللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي “تحرير” حي التواهي في عدن وبسط سيطرتها على المواقع الاستراتيجية فيه.

ودخلت اللجان الشعبية ليلا في حي التواهي الذي كان يسيطر الحوثيون على جزء كبير منه، وذلك بعد 3 أيام على إعلان الحكومة في الخارج تحرير عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني وثاني مدن البلاد.

وسيطر المقاتلون على مباني الإذاعة والتلفزيون وقواعد للجيش وقوات الأمن في معارك عنيفة حسبما قال علي الأحمدي، المتحدث باسم مجموعة في اللجان الشعبية.

وذكر مصدر عسكري آخر أن المقاتلين على الأرض استفادوا من دعم جوي من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والذي شن ليلا حوالى 15 غارة على مواقع الحوثيين في التواهي وكذلك في الضاحيتين الشمالية والشرقية لعدن.

اللجان الشعبية تقترب من قاعدة العند

هذا وأعلنت اللجان الشعبية فرض سيطرتها على قرية مثلث العند الاستراتيجية بشكل “شبه كامل” لتصبح على مشارف لواء لبوزة القريب من قاعدة العند الجوية التي مازالت تحت سيطرة الحوثيين.

تجدر الإشارة إلى أن قاعدة العند الجوية التابعة لمحافظة لحج، تبعد 60 كيلومترا إلى الشمال من عدن.

وذكرت مصادر إعلامية الاثنين 20 يوليو/تموز أن وحدات من قوات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح تحصنت في منطقة عقان بعد سقوط مثلث العند المجاور لقاعدة العند الجوية في أيدي مقاتلي اللجان الشعبية.

وأوضحت اللجان الشعبية أنها خاضت معارك شرسة للسيطرة على القرية، وتكبدت خسائر قدرتها بـ8 قتلى في صفوفها و28 مصابا.

“أطباء بلا حدود”: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف على عدن إلى نحو 100 قتيل

قال حسن بوسنين رئيس بعثة منظمة “أطباء بلا حدود” في اليمن إن حصيلة ضحايا قصف الحوثيين لأحياء في مدينة عدن الأحد الـ19 من يوليو/تموز، ارتفع إلى نحو 100 قتيل، وفي تصريح لوكالة “ا ب” ذكر أن معظم الضحايا مدنيون، مضيفا أن منظمته تخشى من استمرار الهجمات على السكان المسالمين.

وكان  المدير العام للصحة في محافظة عدن الخضر لصور قد ذكر في وقت سابق  أن “57 مدنيا بينهم 12 طفلا و 6 نساء قتلوا وأصيب أكثر من 215 آخرين بجروح بينهم 25 طفلا و15 امرأة”، بسبب القصف بصواريخ الكاتيوشا وقنابل الهاون الذي استهدف ضاحية دار سعد شمال مدينة عدن.

وصرح وكيل محافظة عدن نايف البكري لصحافيين أن “قصف مناطق سكنية في حي دار سعد عمل انتحاري قام به الحوثيون”.

هذا ونفى “مجلس المقاومة الشعبية” في عدن في بيان “ما تم تداوله بشأن عمليات تصفية للأسرى الحوثيين”، مؤكداً حفظ حقوقهم الإنسانية وعدم المساس بهم.

وقال بيان صادر عن المجلس إن “اتصالات وردت من مواطنين غيورين بخصوص ما تم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما يقال إنها عمليات تصفية للأسرى الحوثيين وإعدامات لهم بعد استسلامهم وأسرهم”.

وأضاف: “إننا أكدنا ولازلنا نؤكد لجميع شباب المقاومة على وجوب حفظ حقوق الأسرى وعدم المساس بهم وعدم الإجهاز على الجرحى وضرورة إسعافهم واحترام قوانين الحرب وحقوق الإنسان التي كفلتها الشريعة الإسلامية والقانون الإنساني الدولي”.

يذكر أن ناشطين تداولوا على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً قيل أنها لإعدامات جماعية تمت في محافظة عدن جنوب اليمن.

وحسب الناشطين فإن ما يسمى تنظيم القاعدة نفذ إعدامات بحق عدد من أبناء عدن والمحافظات المجاورة.

وفي بعض الصور يظهر مسلحون يحملون آلات حادة بعد أن ذبحوا عددا من الأشخاص فيما تحدثت مصادر أخرى أن مسلحي “داعش” قاموا بإعدام عدد من الأسرى.

أضف تعليقك