تتنهد اللغة في صدرك .. من كمد ..إكرام الخصاونة

السبت ٢٣/١٢/٢٠١٧

 

تتنهد اللغة في صدرك .. من كمد

 أحترق أنا….

وتشتعل النار بأوراقي كالهشيم….

فلا تبق ولا تذر حرفاً….

إلا وتوقد فيه شعلة تضيئ لك درب الغياب…

علَّك تعود ….

لأحمل روحك على راحة كفي….

أردد لها تعويذة العمر….

أهبك فيها نبضي….

وحضور الشعر في مقلتي….

وحضارة اللغة في حبري…

وياسمين مسامات روحي…

وبوحي…. وفوح كل هذا العطر…

وأهطل لك غيثاً يقي روحك جفاف الصبر…

ومرارة هذا العمر ….

اتساقط على حواف نوافذ قلبك….

فينبت على أطرافها النعناع…

ويزهر حولها شجر الليمون….

يقي أنفاسنا رائحة الغياب….

فما عاد هناك من حبر …. أرصف به درب اللهفة

حتى لا أسقط في منحدر شوقي لك….

وما من وسادة يتكأ عليها جنوني بلا أنت….

وما من حد…لهذا الحد….

ثم ماذا….!!

ثم أنا هنا…

أحملك على راحة كفي…

وأُقبّل حواف النوافذ…

علَّها تأتيني بك…..

قبل أن يتشقق ثوب هذا الصبر….

اكرام 🌸 💚

أحاديث سهر وصور في كانون الأول 2017

أضف تعليقك