حكايا كانون .. للمبدعة اكرام الخصاونة

الأربعاء ٢٠/١٢/٢٠١٧

هذا المساء قد حل ..
وها أنا هنا الآن….
استدعي الأبجدية كلها لأجلك
أصفها حرفاً حرفاً…
اناظرها….
اتلوها…
أرددها على مشارف روحك
ارددها بخجل…
أعقد حولها الظفيرة …
واراقصها على وقع أنفاس سريانك بي….
أعيد تهجئة نبضي بها….على استحياء
وأحاول أن أرسمها على مقاس اتساع روحك بي….
ابدء من (الألف)…فأرى امتدادها لا يتسع لطول شوقي لك
أناظر (الحاء) …فأجد استدارة انحناءها لا تضاهي انحناء لهفتي بين يديك….
أنصت إلى (الباء) …فأجد اتساع ابتسامتها ليس على مقاس فرح صباحاتي لك…..
أحادث (الكاف)…. فأراها لا توازي في انكسارها …مقدار انكسار ضلعي بلا أنت….
فأعود إلى أول السطر…
وأتساءل….
هل يا ترى ستقتلني اللغة وتنعتني بالعقوق….
إن أنا سكبت كل الحبر…
وألقيت الأبجدية كلها.. من نافذة كانون…
واستبدلتها….. بصوتك…..
اكرام
حكايا كانون الأول 2017🌸💚

 

أضف تعليقك