صحيفة كويتية تهاجم أحمد الفهد لدعمه بلاتر وتصفه بالأهوج

السبت ٣٠/٠٥/٢٠١٥

SYDNEY, AUSTRALIA - MARCH 06:  President of Olympic Council of Asia, Sheikh Ahmed Al-Fahad Al-Ahmed Al-Sabah speaks during the unveiling of the new Australian Olympic Committee Offices at the Museum of Contemporary Art on March 6, 2013 in Sydney, Australia.  (Photo by Brendon Thorne/Getty Images)

جدل/ هاجمت صحيفة كويتية في افتتاحيتها، الشيخ أحمد الفهد، على خلفية دعمه لجوزيف بلاتر ضد الأمير علي ابن الحسين في انتخابات رئاسة الفيفا التي جرت يوم أمس وفاز فيها بلاتر بعدما انسحب الأمير علي في الجولة الثانية.

وعنونت صحيفة ‘الرأي العام’ افتتاحيتها بـ’أحمد الفهد الذي لا يضع يده على شيء.. إلا دمره!’، قائلة إنه ‘وضع يده بيد الفاسد والمرتشي بلاتر ومارس هوايته المحببة في اطلاق تصريحات استفزازية تناصر جوزيف بلاتر ضد أخيه العربي الأمير علي بن حسين أمام أنظار وهول الأمة العربية’.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصرف الشيخ أحمد الفهد الذي وصفته بـ’الأهوج’، ‘دفع بالحكومة لتدارك أمرها وتناقض تصرفات الفهد التي دعمت بتصريحها الأمير علي قبل أن تدخل الكويت في دوامة سياسية ضد شقيقتها الأردن’.

وتاليا نص الافتتاحية كما نشرتها الصحيفة:

عندما نعود للذاكرة قليلا إلى الوراء، ونستذكر العثرات السياسية التي مرت بها الكويت في الحقبة الماضية، تكاد تلك الاخفاقات لا تخلو من وجود اسم الشيخ أحمد الفهد أبدا، فلن ينسى التاريخ فشله الذريع في تحضير وتنفيد خطة التنمية عندما كان وزيرا في الحكومة، ولن يطوي التاريخ هروبه من استجواب مستحق قدمته كتلة العمل الوطني، ولن ينسى التاريخ حلفه مع المعارضة التي انهارت منذ أن بدأ حلفه معهم.

سيخلد التاريخ «فضيحة الاعتذار» التي بثتها القنوات العربية الرسمية بأسرها بعد تبنيه ما يسمى بـ «بلاغ الكويت»، ولن تنسى الأجيال ظروف الاعتذار وأسبابه الجبانة بعد أن باع أصدقاءه وحلفاءه بثمن التراب.

جميع ما سبق لا يختلف عن سيناريو اليوم عندما عاد الشيخ أحمد الفهد في معركة طائشة تذكرنا بعراكه مع رئيس الاتحاد محمد بن همام قبل سنوات قليلة، عندما دخل في حرب ضروس مع قطر وممثلها محمد بن همام في معركة كادت تفسد صفو الكويت مع اشقائهم الخليجيين، فمعركته الجديدة التي ظهر بها اليوم لا تختلف عن سابقتها أبدا سوى انه قرر أن يضع يده بيد أكبر الفاسدين في السلك الرياضي «جوزيف بلاتر» امام اجهزة الاعلام العالمية، حلفه مع اكبر الفاسدين جعله يخرج امام الناس جميعا ليدعو الى شق الصف العربي الذي اجتمع اول مرة بالمرشح الرئاسي الامير علي بن حسين، احمد الفهد وضع يده بيد «الفاسد» و«المرتشي» بلاتر ومارس هوايته المحببة في اطلاق تصريحات استفزازية تناصر جوزيف بلاتر ضد أخيه العربي الأمير علي بن حسين أمام أنظار وهول الأمة العربية.

هذا التصرف الاهوج دفع بالحكومة لتدارك أمرها وتناقض تصرفات الفهد التي دعمت بتصريحها الأمير علي قبل أن تدخل الكويت في دوامة سياسية ضد شقيقتها الأردن.
أحمد الفهد عاد وأثبت أنه «يدمر ولا يبني»، فها هو يعمل لصالح أكبر الفاسدين في السلك الرياضي.

أحمد الفهد عاد ليثبت أنه لا يعرف أساسيات العمل الديبلوماسي الذي يربط الدول العربية ببعضها البعض في وقت تحتاج فيه إلى اللحمة أكثر من أي وقت مضى.
أحمد الفهد عاد ليثبت للناس جميعا صحة مقولة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن أحمد الفهد يحب نفسه أكثر من أي شي آخر، حتى لو كان حبه لنفسه يكلفه التحالف مع «أكبر الفاسدين بالعالم».

أضف تعليقك