صدور (ذاكرة قاص) لـ حماده الهقيش

الاثنين ١٨/٠٩/٢٠١٧

جدل\  تناولت رواية (ذاكرة قاص) للكاتب حماده الهقيش، محطات ومواقف انسانية ووطنية تجاه احداث وتحولات سياسية شهدتها القضية الفلسطينية ابان الانتداب البريطاني وذلك خلال الفترة الواقعة بين العام 1915 وصولا الى العام 1948 .

تنهج الرواية سرد وقائع وتفاصيل عالقة بذاكرة الاباء والاجداد تتحدث عن اسرة في بيئة فلسطينية طيبة ومسالمة منفتحة على الثقافات لكنها بسيطة الامكانات محورها شخصية رجل هو سليمان القاص، فهو بالنتيجة لا يقبل بالقيود ينحاز الى حرية وطنه عندما يتهدده خطر الاحتلال ، خاصة وانه كان يتابع محاولات قضم واقتطاع الاراضي ومصادرة البيوت وتشريد مالكيها الحقيقيين.

آثر الكاتب محاكاة الواقع الذي ما زالت تكابده المشكلة الفلسطينية، في اتكاء على احداث حقيقية تتنقل منذ وعد بلفور وصولا الى الحرب العربية الاسرائيلية العام 1948 واصفا لاحاسيس ومشاعر متدفقة بالحزن والوجع والألم لافراد وجماعات وجدوا انفسهم على مفترق طرق من الخيارات الصعبة.

لجأ الكاتب الهقيش الى توظيف ضمير الأنا في الرواية التي توزعت على سبعة فصول هي : ‘تل الرمان’، ‘اكوام الذهب الاصفر’، ‘مزيج غير متجانس’، ‘المدينة المقدسة’، ‘عودة بلا روح’، ‘الخروج من الجسد’، ‘الذاكرة المثقوبة’، طاف فيها مجتمعة في كثير من مدن وقرى فلسطين، تحضر فيها مدينة القدس وما تمثله من قيم ومعاني سامية، يختم فيها الكاتب مصير بطله (القاص) ليكون الباب مشرعا لان حال فلسطين ليس بمنأى عن واقع الأمة بل تذكير بواقع مرير لا ينسى فيه المرء خصب الارض وشواهد الأمل القادم. (بترا)

 

 

أضف تعليقك