عام يفيض بالخيبات .. حماده مهل الهقيش

السبت ٦/٠١/٢٠١٨

   لن تكن الخيبة أكبر من الآمال لكن متاعب  العام مليئة بجراح تكفي لسنين ، وسنابل القمح التي لم تورق بعد ؛ حالمة بجدب الحقول ، وما عاد يكفينا العام ليمر فنحن بحاجة إلى عقود وعقود . . .

      بدءآ من قمة عربية احتضنتها عمان وسميت عربية لأنها جمعت شتاتنا و قلبنا الممزق لتشجب و، تستنكر و تنام ؛لكن الأيامى ما زلن كما هن لم يتغير حالهن إلا لمزيد  و” عمران” أصبح ألفآ  . .وله أخوة .

    أما اليمن ما كان سعيدآ ليسعد ، ومن حوثه ألقاه في متاهة طائفية مقيته   و ، عززه بعمامة فارسية خبيثة

والشام شابت جدائلها وما زال قلبها شابآ تغني لشهيد وترضع وليد وتقول هل من مزيد .

    . ومغربنا العربي نراه في الخارطة ، قاب قوب قوسين أو أدنى .

  و أرض الكنانة بات رطبها عال علينا و عيناها شرفتان  راح ينأى عنها القمر .

 . و و و . وربما أكثر ، فنحن نستقبل العام بالطبل والمزمار ،  وصورآ تليق بالتذكار ، و نسينا العذر والأعتذار . ودولة الأحتلال هناك مشغولة بحياة الفرد

ولساننا “إياك نعني واسمعي يا جاره.”.

              لكننا لن نغادر عامنا المنصرم دون جراح فمن يكفكفها وهي الملأى بالآلام ، ومسكونة بالدم  ، وتحملنا إلى ما لا نريد ؛ فالوعد المشؤم ما زال يلحقنا حتى سحب الستار ولم يتخفى كعادته ، فلم تعد القدس شرقية ؛ و لحائط المبكى  قبعات تقبله ،  و حاخامات تحييه  ..

 لن نطرق هذه المرة و نودع العام بآمل جديد فدوامة الشرق مخاض عسير يحتاج لعقود كي يستقر  فعامنا المنصرم حمل الغرابة حتى في عواملة الجوية والكونية .

عامنا ذاك أثبت أننا أرض نزاع بين خصمين أختلفا فبات كل واحد يشدها من جهة . فقد  تلا ولا الضالين لكنه ضل  وعاب عروبة مثقلة بالعرب . وأقلامآ جعلت سهام للموت .

      لكنا عامنا الأردني أثلج صدورنا وبات  أكبر من مساحته الجغرافية مئات المرات  فهو يحمل كرامة وأنفة وعزة وشموخ وكبرياء  . . . . .

يحمل هبية تليق بكشرته ، وجمالآ يزدان بسماره

 نعم هنا الأردن قلب العروبة النابض ولسان القدس الصدوق . .

. فانتصارنا في وجه قرار البيت الأسود  زادنا قوة

وقادنا إلى السمو دون مرجفات ، وادعاءات.

       فالاحتفالات  برأس السنة مبهرة !

؛ لكنها لا تليق بما قدم.  فهل هناك ما يرجى؟ !.

أضف تعليقك