مرآة الرثاء .. للدكتور يحيى عبابنة

الأربعاء ٢٩/١١/٢٠١٧

 

وجه من هذا؟

لا تنقل خطى عينيّ عني سريعاً.. فأنا مغرم بالنرجسية عند خط الموت الأثير لديك.. ما الشحوب الذي يعتريك في أول القافلة؟
خطوط وجهك الوسيم تقسم بالطيف أنا انتهينا معاً، ودثار الموت يعطيك ألف حقٍّ بهذا الشتاء.. وصولك القرمزي إلى دمي علنا يمنحنى الحق بهذا الرثاء.. تقلُّب وجهك بهذي البلاهة الحلوة حدَّ البكاء
انطلاق حزنك في العيون..
.. لا تتوقفْ..
انطلق برثائك عبر حزني الصغير..
وتمدد عالماً باتكالي وضعفي.. فأنا أنظر فيّ ساعة
وفي بضع سنين.. وعندما كنت (تشيل) ندوب الجراح عن فلبي العليل.. كنت أراني عاشقا حد الثمالة وجهي الصغير لديك وهو يهديك اهتمامه
وأنت لا ترد نظرتي وقبلتي الهوائية الحالمة.. فلا يمتلكني عندها إلا رعشة والتماعة
التماعة العين التي تبكيك وتبكيني على زجاجك البليد لتقرئك السلام الحزين… فالسلام .. السلام.. السلام..

أضف تعليقك