15 % نسبة الإنجاز في مشروع مستشفى الطفيلة المدني

السبت ٢٣/١٢/٢٠١٧

جدل/ بلغت نسبة الإنجاز في مشروع مستشفى الطفيلة المدني حوالي (15) بالمئة، والذي انطلقت مراحله في نيسان الماضي، وفق المقاول المنفذ للمشروع احمد اليعقوبي.

وقال اليعقوبي، ان مشروع المستشفى المدني في الطفيلة يُعد من المشروعات التنموية النوعية التي انجزت بالمدينة للمساهمة في تطوير القطاع الصحي، والذي يسهم في تحسين سوية الخدمات الصحية والطبية المقدمة للمواطنين، وتوفير فرص عمل في مجالات التمريض والطب، اضافة الى تنشيط الحراك الاقتصادي في المنطقة.

واضاف المقاول اليعقوبي أن المشروع الذي جاء بكلفة (34.3) مليون دينار أصبح يرى النور جراء العمل المستمر على مدار الساعة من جميع الكوادر الهندسية والادارية والاشرافية، حيث تم الانتهاء من الجزء الاساسي في المشروع والمتمثل بإنجاز الأساسات والجدران وطوابق التسوية.

وبين أن مشروع المستشفى، الذي يعد من مشاريع المبادرات الملكية السامية، يضم مبنى بسعة (150) سريرا وبمساحة اجمالية تصل الى (30) ألف متر مربع، بالاضافة الى مبان للأمن ومهبط للطائرات ومبان للحراسة ومواقف متعددة.

كما يضم المستشفى قسما للعيادات الخارجية، وقسما للإسعاف والطوارئ، وقسما للعمليات، وأجنحة للمرضى تضم قسما للباطني وآخر للجراحة، وقسما للأمومة والطفولة، وقسما للعناية الحثيثة المركزّة (ICU – CCU)، وقسما للنسائية والتوليد، وقسما للخداج، وقسما لغسيل الكلى، وقسما للعلاج الطبيعي، وقسما للطب الشرعي، وقسمي الأشعة والمختبرات، والمكاتب الإدارية، والجناح التعليمي، والمستودعات الطبية وغير الطبية، وقسما للتعقيم، ومشغلا للأجهزة الطبية، والمطبخ والغسيل ومحرقة للنفايات الطبية، بالاضافة الى مبنى سكن وظيفي للأطباء والممرضين والفنيين.

ولفت الى أن المستشفى وعند الانتهاء من تنفيذه سيسهم في رفع سوية الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين ونوعيتها، وسيسهل استحداث تخصصات في العلوم الطبية المختلفة من طب وصيدلة وتمريض لقربه من جامعة الطفيلة التقنية، في حين سيمهد ليكون مستشفى تعليميا تدريبيا بفضل القاعات التدريبية التعليمية المتضمنة ضمن تصاميمه، علاوة على ما سيوفره لأكثر من (600) فرصة عمل لأبناء المحافظة، إلى جانب تشجيع قطاعات التجارة والإسكان والنقل للاستثمار في محيط المستشفى.

وختم اليعقوبي حديثه، الى ان جميع العاملين في المشروع هم من ابناء محافظة الطفيلة سواء من المهندسين أو العمال أو المشرفين على أعمال الحفريات، فضلا عن تدريب العديد من المهندسين حديثي التخرج، وتشغيل عدد من المقاولين الفرعيين في بعض اعمال المشروع.

أضف تعليقك