ضبط 595 قضية ومخالفة بيئية بشهر بعجلون

السبت ٣٠/٠٩/٢٠١٧

جدل كشف تقرير صدر عن الإدارة الملكية لحماية البيئة في مديرية شرطة عجلون أن كوادرها تعاملت الشهر الماضي مع 595 قضية بيئية مختلفة، اذ تم تحرير 34 مخالفة للذبح خارج المسالخ، و15 مخالفة حرائق غابات و8 قضايا تقطيع أشجار و43 قضية إلقاء مخلفات و3 قضايا صرف صحي و40 مخالفة صحة عامة و20 مخالفة تتعلق بصيد الأحياء البرية، ومخالفتين لتربية حيوانات وطيور داخل المنازل، و21 مخالفة حيوانات نافقة و244 قضية انبعاث دخان من عوادم السيارات والمركبات و87 مخالفة سير.
ودفع هذا الكم من المخالفات بناشطين ومهتمين بالبيئة الى المطالبة بضرورة ايلاء القضايا البيئية بالمحافظة أهمية قصوى لمنع تكرارها، خاصة تلك المتعلقة بفيضان مناهل الصرف الصحي، وتسرب مخلفات المعاصر إلى مصادر المياه، مشددين على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لإنهائها أو جعلها في حدودها الدنيا.
ويقول عمر شويات إن المخالفات البيئية بأشكالها المتعددة تتكرر في محافظة عجلون، رغم الجهود المبذولة من الأجهزة المعنية بالحد من تلك التجاوزات، ما يتطلب ضرورة تكثيف الرقابة وتغليظ العقوبات للحد منها، لافتا إلى تكرار فيضان مناهل الصرف الصحي في الحي الذي يقطنه بكفرنجة عدة مرات خلال الشهر الماضي.
ويبين عضو مجلس المحافظة المهندس سامي فريحات أن أبرز تلك المشاكل تتمثل بالتعدي على الغابات بالتقطيع والحرائق المفتعلة، إضاقة إلى قضايا الصرف الصحي وحاجة مناطق في المحافظة إلى إشراكها بالصرف الصحي كمناطق الجنيد، وما قد ينجم عن غياب ذلك من تلوث مصادر المياه، لافتا إلى مشكلة ترك مخلفات المتزهين بين الغابات وضرورة بذل الجهود الرسمية والتطوعية للحد منها.
ويؤكد مدير محمية غابات عجلون المهندس ناصر عباسي أن حماية بيئة المحافظة يتطلب نظرة خاصة من قبل الجهات المعنية للحفاظ على البيئة والثروة الحرجية ووضع حد لتجاوزات العاملين في مجال التعدين، لافتا إلى وجود حوالي 50 مقلعا حجرياً و834 منشأة بيئية وصناعية وسياحية وغذائية.
ويدعو عبدالله بني نصر إلى الحفاظ على مواقع التنزه والمواقع السياحية من مخلفات الزوار، مؤكدا أن ذلك يعد تحديا يتطلب استنفار جهود المؤسسات الرسمية والأهلية والتطوعية وتنفيذ البرامج التوعوية للقضاء على هذه الظاهرة التي تضر بالسياحة في المحافظة، داعيا إلى تنفيذ حملات وطنية لجمع مخلفات الزوار التي تتضاعف كمياتها خلال مواسم التنزه والاصطياف في المحافظة، وتؤدي إلى أضرار بالغة بالبيئة والأراضي الزراعية.
ويقول الناشط الزميل علي القضاة إنه لا بد من زيادة الدعم المقدم إلى مديرية الزراعة والمؤسسات البيئية للقيام بدورها، لافتا إلى عدة تحديات بيئية تتمثل بإمكانية تلوث مصادر المياه من مخلفات المعاصر وترك المحاجر دون تأهيل، وتواجد مزارع المواشي على جوانب الأودية وطرح الأنقاض على جوانب الطرق.
وتؤكد مصادر في إدارة مياه عجلون أنه يتم رصد مخالفات عديدة يجري معالجتها وتتعلق بالاعتداء على مناهل الصرف الصحي والربط الخاطئ على هذه الشبكات وسوء استخدامها، ما يتسبب بإغلاقها وفيضانها.
يذكر أن محافظ عجلون فلاح السويلميين شكل مطلع العام الحالي لجنة دائمة تضم مندوبين من الشرطة البيئية والبلديات ومديرية البيئة في عجلون وجرش وجمعية البيئة الأردنية لمتابعة أوضاع البيئة على مستوى المحافظة، والتركيز على عموم القضايا البيئة وقضايا السلامة العامة وحماية البيئة الطبيعية المتعلقة بالسياحة.
وبين التقرير أن مديرية زراعة المحافظة والإدارة الملكية لحماية البيئة ضبطت 9,5 طن من الاحطاب المقطوعة بصورة غير شرعية، حيث تمت مصادرتها وتحرير ضبوطات حرجية بحق المخالفين، لافتا إلى المشاركة في 58 كشفا ميدانيا وتنظيم 3 دورات وتلقي 3 شكاوى بيئية وتنظيم حملة بيئية واحدة.