الحشد الشعبي يرتدي رسميا زي قوات الأمن العراقية

السبت ١٠/٠٣/٢٠١٨

جدل/ أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مرسوما يضفي الصفة الرسمية على ضم مقاتلي الحشد الشعبي إلى قوات الأمن في البلاد، ويقضي المرسوم بأن يحصل مقاتلو تلك القوات -الذين تدعمهم وتدربهم إيران في الأغلب- على الكثير من حقوق أفراد الجيش.
كما يحصل المقاتلون على رواتب تتساوى مع ما يتقاضاه أقرانهم من أفراد الجيش، وستطبق عليهم قوانين الخدمة العسكرية، وسيقبل منسوبو الحشد في الكليات والمعاهد العسكرية.
وكان المرسوم متوقعا، وهو يأتي قبل شهرين من انتخابات عامة مرتقبة، ويتوقع أن يؤثر القرار في الأصوات.
وأقر البرلمان قانونا عام 2016 لإدماج قوات الحشد في أجهزة الدولة، على أن تكون القوات تحت سلطة رئيس الوزراء مباشرة.
ولإيران دور واضح في تنسيق قيادة قوات الحشد الشعبي التي تلتقي كثيرا قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وتستشيره.
وكان الآلاف قد استجابوا عام 2014 لدعوة إلى حمل السلاح، وشكلوا قوات الحشد الشعبي وذلك بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على ثلث أراضي العراق.
وأعلن العراق النصر على المسلحين في كانون الأول لكن قوات الحشد -التي يقدر أنها تضم ما يربو على ستين ألف مقاتل- ما زالت منتشرة في العديد من المناطق ذات الأغلبية السنية التي شهدت قتالا عنيفا خلال الصراع الذي استمر ثلاث سنوات لطرد تنظيم الدولة.
وفي تشرين الأول، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الوقت قد حان لعودة الفصائل المدعومة من إيران إلى ديارها في ظل هدوء وتيرة القتال