بالصور.. سلخ لحم ورؤوس وعظام.. تعرّف على التفاصيل المروعة لجرائم السفاح الياباني

السبت ٤/١١/٢٠١٧

جدل/ كشفت وسائل إعلام، أمس الأربعاء، عن التفاصيل المروعة، للسفاح الياباني الذي قتل 9 ضحايا على الأقل، وتم ضبطه أول أمس الثلاثاء، بعد أن عثرت الشرطة على 9 جثث متعفنة وممزقة الأوصال في منزله.

وأقر المتهم أنه أقدم على قتل ضحاياه خلال شهرين بعد تواصله معهم واستدراجهم عبر موقع التواصل “تويتر”.

واعترف الجاني الذي يُدعى “تاكاهيرو شيرايشي”، ويبلغ 27 عاما، بأنه اعتدى أيضا على جميع ضحاياه الإناث الثماني، وفق ما ذكرته شبكة “فوجي” اليابانية.

كما تم اكتشاف نحو 240 قطعة من العظام تعود إلى 9 أشخاص، بما في ذلك رؤوس وأطراف بشرية، داخل برادات وعلب أدوات في شقة القاتل.

وتعد اليابان من الدول التي تتمتع بمعدل منخفض للغاية بمعدل الجرائم، ما جعل هذه الجريمة صادمة للسكان، ومثيرة لشهية وسائل الإعلام العالمية، حيث انتشرت صور للمنزل، الذي لا يحمل أي علاماتٍ مميزة ويقع في منطقةٍ سكنية هادئة، على الصفحات الأولى للصحف بالبلاد.

وقال شيرايشي خلال التحقيقات، إنه تواصل مع ضحاياه عبر “تويتر”، وقتلهم في اليوم الذي التقاهم فيه.

وكان شيرايشي قد انتقل إلى أحد ضواحي طوكيو، في 22 سبتمبر/أيلول، واتصل بضحاياه عبر إرساله تغريدات لهم، بأنه سيساعدهم على تنفيذ خططهم الانتحارية.

وعثرت الشرطة أثناء مداهمتها المنزل على رأسين داخل صندوق تبريد عند مدخل الشقة، قبل أن تكتشف 7 رؤوس أخرى.

وذكر شيرايشي للشرطة، إنه “ألقى بلحم الجثث المقطع والأعضاء البشرية في سلة القمامة”.

ونقلت وسائل إعلام، عن شيرايشي قوله للشرطة، إنه قطّع الجثث في الحمام، وعُثر على منشار في غرفته.

كما أبلغ الشرطة بأنَ 4 من ضحاياه كانوا من المراهقين، في حين كان 4 آخرون يبلغون من العمر نحو 20 عاماً، وكانت ضحية أخرى في أواخر العشرينيات، وكانت هناك 8 ضحايا من الإناث ورجل واحد.

وتمكنت الشرطة من العثور على شيرايشي وجثث الضحايا في أثناء التحقيق باختفاء سيدة تبلغ من العمر 23 عاماً.

وسبق أن غرّدت هذه السيدة عبر “تويتر”، قائلة: “أبحث عن شخص ليموت معي”، وحينها، اكتشفت السلطات وجود صلة بينها وبين شيرايشي.

وفي وقت لاحق، قال الجيران إن رائحة كريهة كانت تنبعث من الشقة، فيما صرّح شرطي لوكالة “فرانس برس”، إن القاتل المشتبه به، تم تسليمه إلى النيابة العامة.

ورغم اعتراف شيرايشي بقتله 9 من الضحايا، إلا أنه اتهم بالتخلص من جثة واحدة، فيما ما زال البحث عن أدلة أخرى تثبت تورطه بقتل الباقين.